غزة والهجرة المعاكسة
هنئني يا وَلَدي وافرحْ
فالزندُ وصاروخي أفلحْ
بركانٌ زلزل أقداماً
في عا صمةٍ كانت تسرحْ
والنصرُ مُبينٌ يا أمي
فَعُيونُ عَدوي تَتَأرجحْ
قد فَقَدوا الأمنَ وما عادوا
هجرتهم بانت في المسرحْ
دَخَلوا في الليلِ كجرذانٍ
بِلِباسِ نِساءٍ قد يفضَحْ
فَتَلقّفَهم مَن قد سَهِروا
والدَمُ بأرضي لا يَسْمْحْ
جُنْدِلَ قائِدُهمْ بِِرَصاصي
بِجِهنَهمَ يُلقى وَيُلقّحْ
ظنوا تطبيعاً يُنقِذُهمْ
وَتَعالتْ أصواتٌ تَنْبُحْ
وَتَظاهُرَةٍ فيها ذلٌ
وَلِبولندا فوجٌ ينزحْ
في غزَةَ سطْرنا عشقاً
كابوسٌ فوقَهُمُ يرزحْ
مِنْ غُرْفَةِ وحْدَتنِا نمضي
كالصقرِ إِذا صيدٍ يلمحْ
فَتَهادى عرشٌ حَسِبوهُ
في البحرِ كَغواصٍ يسبحْ
يا أصحاب الخزيِ تَعالوا
لِطَريقٍ يرسُمُهُ الأصلحْ
ظهري مسنودٌ بِرِفاقٍ
وَرَصاصُ بَنادِِقِهمْ يقدحْ
هذي أرضي سَنُحرِرُها
نوري يسْطَعُ نجمي ألمحْ
فاجمعْ كلَ حَقائِبِ يومَكْ
لا تجعلني قبرَكَ أفتَحْ
بقلمي: الشاعر المهندس بركات عبوة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.