مرحـا بعيـدك حـبيبـي محمّـدا
في عيدك حـبيبـي أقـف وقـفـة وفـاء، تكـبيـر و محبّـة
يا من اصطفـاك ربّ العـرش رحمة للبشـريّـة و انتـقـى
و لا يلومنـي لـوّام إن بـادرت بإحيـاء مولـدك مفـخـرة
يا مـن علا شأنـك بين الخلائـق جمعاء مكانة و ارتـقـى
و هـل لمثلي أن يعـدّ محاسنـا لا غـيـرك و الله أهل لها
جـئت بفـرقـان حـرّر رقابـا من الـذّل المهيـن و أعـتـق
ومن ذا يعـانـد ما جـئت به رسـولا كريمـا و مبـشـرا
قــرآن أوجـب مواثـيــق لـمـن خـشــيَ ربّــه و اتّـقــى
قد أتيـت بما يقـيّـم النّفـس الأمـارة طوعـا و يروّضها
و الخـيـر بيـن يديـك الكريمة عـمّ المعـمـورة و تدفّــق
أمرت الخـلـق لعـبـادة خالقـه الواحـد، القـهّـار الصّـمــد
و حـرّرت الفـكـر مـن شوائـب و ذنـوب بهـا تطـوّق
حطّمت الأوثـان و الأصنـام لأمـر ربّـك كـنـت طائـعـا
أذعـر فعـلك الكفّـار خـوفـا و الرّعـب بأسيادهـم ألحــق
أعـدت كـرامـة النّـفـوس المهـضـومـة قـهــرا حـقّـهـا
أقـمت حـدود الله عـدلا و بك الوئـام بالرّبـوع تحـقّـق
ما حدت عن درب التّـقى لكم أحـببت و رغـبت اتباعـه
كريم الصّفات أأمن مـن حـفـظ العهـد المتيـن و وثّــق
هـذا البعـض ممّا مرّ على ذاكرتـي عـنـك في عجالـة
و تبقـى سيـرتـك طيب عـبق كلّ من تفحّصهـا فـتعلّـق
فكيف لا أرحب و أهـلّل ليومك عـيـدا سعـيـدا مباركـا
لذكرك تحـن قـلوبنـا دمعـا بالأحـداق طوعـا تـرقـرق
ماكـث أنـت فـينـا و بأعـماقـنـا سـتظـلّ نعـم متنـفّـس
و طمعـنـا في شفاعـتـك يا أطيــب خلــق الله و أشفـق
يا خاتـم الرّسـل و الختـم بـك مـا أروع نبـض ذكـره
و بك محـمـد أثمـر وجـدان الخـلـق خـيـرات و أورق
سيبقى يومك منبعـا ننـهـلّ من طيـب و نـقـاء عـبـقـه
و اسمـك مقـرون بـلفـظ ربّ الجلـالـة طيـبـا و رونـقـا
و ما غـيـرك لمـديح الرّوح مـن أخـيـار بنـي بشـر
و لا لغيـر اسمك صدح لساني مديحـا بطهــر فـتـذوّق
بقلـم الشـاعـرة /// عـزيـزة مكـرود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.