الاثنين، 19 نوفمبر 2018

الـــعِـــطْـــرُ فَــــاحَ بِــلَــيْــلَـــةٍ .... وُلِــدَ الـــنَّــبِــيُّ بِــفَــجْـــرِهَـــا>>>>>بقلمي الشاعر : منصور عمر اللوح

لــعــِطْــرُ فَـــاحَ

...................

الـــعِـــطْـــرُ فَــــاحَ بِــلَــيْــلَـــةٍ .... وُلِــدَ الـــنَّــبِــيُّ بِــفَــجْـــرِهَـــا
يَـــا خَـــيْرَ مَــنْ وَطَــأَ الــثَّرَى .... خَـــــيْرُ الــــبَرِيَّـــــةِ كُـــلِّــهَــــا
خُـــلُـــقٌ عَـــظِـــيْمٌ يُــقــتَـدَى .... صِــفَــةُ الـجَــمَــالِ كَــمَــالُـهــا
بَــحــرُ الـــعُـــلُــومٍ رَسُــولُــنَــا .... وَبَــــلاغَــــةٌ هُـــوَ أَهـــلُـــهَــــا
هُــوَ مَــنــهَــلٌ لِــذَوِي الــرُّؤَى .... تَــبْــنِــي ذُرَا أمْــــجَـــــادَهَــــا
فَـــرِحَ الــزَّمَـــــانُ بِـــمَـــولِـــدٍ .... فِـيـهِ الـــفَـــضَـــائِــلُ كُــلُّــهَــا
أَهـــدَى الــــدُّنَــــا أَنْـــوَارَهَـــا .... وَتَــــجَــــدَّدَتْ أَفــــراحَـــهَــــا
وُلِـــدَتْ مَـــعَـــاهُ كَـــــرَامَـــــةٌ .... وَالــدِّيْنُ يَــحــفَــظُ قَــدرَهَـــا
زَرَعَ الــمَــحَــبَّـــةَ فِـي الـوَرَى .... يَـســمُــو الأَنَــــامُ بِــظِــلِّــهَـــا
وَجَـــلَــى سَــــوَادَ مَــــذَلَّــــةٍ .... والـــنَّـــاسُ ذَاقَـــتْ مُــــرَّهَــــا
والـــنُّــورُ أَهــلَـكَ ظُــلـــمَـــةً .... وَجَـــهَـــالَــةً فَــسَــقَــتْ بِــهَـــا
قَــد أنْــجَــبَــتْ أُمُّ الــــقُــــرَى .... خَــــيْرَ الـــوَرَى وَرَسُــــولَــهَــا
وَتَـــرَى الـــمَـــدَائِــنَ زُيِّــنَــتْ .... وَتَـــزَيَّــنَــتْ صَــحْــــرَاءُهــــا
وَالــــنُّــــوْرُ عَــــمَّ دِيَــــارَنَـــــا .... وَتََـــبَـــدَّدَتْ ظُـــلُـــمَـــاتُــهَــــا
والـــجَـــاهِـــلِـــيَّـــةُ غَــــادَرَتْ .... وَالــخِـــزْيُ فِـيْ أَذْيَــــالِـــهَــــا
وَتَــحَــطَّــمَــتْ أَصــنَــامُــهَـــا .... وَالــطُّــهْــرُ حَـــلَّ مَــكَــانَـــهَـــا
والــنَّــاسُ تَــهْــجُـو لَــيْــلَــهَــا .... وَتَــفَـــاخَـــرَتْ بِــنَــهَــــارِهَــــا
ذَلَّــتْ ظَـــلامَــــاً حَـــــاقِـــــدَاً .... وَتَــبَـــرَّأَتْ مِـنْ جَـــهـــلِـــهـــا
وَتَــمَــتََّــعَــتْ بِــضِـــيَــائِـــهَـــا .... وَالـــعِـــلــمُ زَانَ عُــقُــوْلَـــهَـــا
والــظُّــلْــمُ هُـــدِّمَ صَـــرْحُــــهُ .... والـــنَّــاسُ لَــمَّــتٔ شَــمْــلَــهَــا
والـــعَـــدْلُ بَــاتَ نَــصــيْرَهَـــا .... وَتَــنَــعَّـــمَــتْ بِـــأَمَــــانِـــهَــــا
فِـيْ دَوْلَــــــةٍ إسْــــلَامُــــهـــــا .... يَــعْـــلُــوْ وَيُــعْــلِــيْ شَــأْنَــهَــا
فَـــتَـــمَـــدَّدَتْ بِــجُـــذُوْرِهَــــا .... قَــدْ أَثْـــمَـــرَتْ أَفْـــنَـــانُـــهُـــا
وَتَــرَى الأنَــــامَ بِــظِـــلِّـــهَــــا .... شَــكَــرَتْ وَزَادَ نَــعِـــيْـــمُــهَـــا
وَتَـــسَـــارَعَــتْ أَقْـــوَامُـــهَــــا .... تَـجْــنِـيْ وَتَــنْــهَــلُ شَـهْـدَهَــا
قُــرْءَانُــــنَــــا دُسْـــتُـــوْرُهَــــا .... وَرَسُـــوْلُـــنَـــا عُـــنـــوَانُـــهــــا
وَشِــعَـــارُهَـــا لا تَــظْــلِـــمُــوا .... والـــعَـــدْلُ بَـــاتَ عِــمَـــادَهَــا
وَنَـــبِـــيُّـــنَــــا أَهْــــدَى لَـــنَـــا .... أَثْــــمَــــارَهَــــا وَظِــــلالَـــهَــــا
إنَّ الـــهُِـــدى حِـــصــنٌ لــنَـــا .... وَتَــقِــي الــخُــطَــى زَلَّاتِـــهَـــا
يــا حَــــبَّــــذَا هِـيَ مَــــرْكِــبٌ .... سَــلِــمَــتْ بِـــهَـــا نُـــزَلاؤُهَـــــا
وَســـمَــتْ سُـــمُـــوَّاً بَــاهِــــرَاً .... وَالـــلّـــهُ رَبِّــيْ صَـــــانَــــهَـــــا
وَشَــفِــيْــعُــنَــا وَحَــبِــيْْــبُــنَـــا .... هُــوَ مَـنْ أَنَــــارَ سَــبِــيْــلَــهَـــا
صَــلُّــوا عَـــلـى نُـــوْرِ الــهُــدَى .... فَــلَــقَــدْ بَــنَـى أَمْــجَـــادَهَـــا
----------------------

بقلمي الشاعر : منصور عمر اللوح 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.