كنت أتمنى
أن أكون فراشة ملونة
تحوم حول عريشة
شباك غرفة نومك َ
لكني أدركتُ سأحترق
بوهج أنفاسك
ليس خوفا من الموت
لكن الخوف على قلبك
أن لا يجد من يحُبه مثلي
ويعشق من لا تستاهله مثلي
وخفتُ أنسى أول يوم
غزوتني
بلا هواده
وتوغلت خيولكَ في
دروب سهوبي
بعد أن توقف
الكل ولم يعد في ساحة السباق
غير مهرتي الجامحة
وحصانكَ العنيد
يا رجلا لايعرف الرحمة
بقلب مزقته نصال حروفك
وأدمته همساتك
عندما تنام عيون حاسديك
تمهل علي قليلا
سأحرق عشبكَ الأخضر
بعد أن أُوثق مهرك
الجامح الشرس
فإننا ليس بحاجة للسباق
بقدر من حاجتنا للتصافي
# الهاشم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.