الأربعاء، 31 أكتوبر 2018

دعني و شأني ------------------ إن شئت غادر فكبريائي يمنعني أن أترجاك وإن شئت......بقلمي : قاسم المجالي





دعني و شأني
------------------
إن شئت غادر
فكبريائي يمنعني
أن أترجاك
وإن شئت 
دعني لوحدي
ولاتظن أني
لن أنساك
أنت من بدأت الخصام
معي 
وأملك قلبا قادرا
أن يتحداك
غادر حبيبي
كغروب الشمس
ماعاد يهمني
جفاك
أنا لست بحاجة إليك
ولا تعتقد
أني سأستناك
أنت من أدار 
ظهره لي
وكنت ترى دمعي
ينسكب من عيني
على فرقاك
فلم تعر مشاعري واحاسيسي
اي انتباه
فكيف لقلبي بعدها
أن يهواك ؟؟
ثق اني قد نسيتك
قبل أن القاك
جرحت قلبي بمديتك
فكيف له أن يبرأ
من يداك
نسيتك عند الغروب
وجلوسي معك 
على الصخرة لارضاك
لكنك عنيد ... وقلبك صلد
وقد ارعبتني نظرة عيناك
اذهب ...
ولا تعد إلي
فلن أسامحك
تركتني وحيدة
أتعذب بالامي وحيدة
وأنت تعلم ان مالي
سواك
سأدعو الله لك
من قلبي
أن يحرسك ويرعاك
بقلمي : قاسم المجالي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.