الأربعاء، 10 أكتوبر 2018

قبلة الحياة ...... لفحته رياح العشق حتى اصابه الوجد ب....بحار بلا سفينة



قبلة الحياة

......
لفحته رياح العشق
حتى اصابه الوجد
على سرير الهوى
ممدد دون حركة
و كأنه بدأ يحتضر
رعشة و اطراف بارة
جسد يتصبب عرقا
حاول جاهداً ايجاد الدواء
من ذلك الداء
و لكن دون جدوى ...
جائته زائرة في منامه
طبعت قبلة الحياة على شفتيه 
المتشققة عطشا
فعاد النبض الى قلبه
و كأن يوم مولده
اليوم بدا .....
سفينتي 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.