أبسط صدري بيتا لذوي القربى ، و هم سيوف غذر على الرقاب لا ينكسح بلاؤها ، سخر من وجه أبلى به الخريف عجوزا ، كالقدر القديم المسخم بلظى العرجون ، حتى الشمس ، إذا بكرت ركوب الإصباع ، عند رؤيتي ، تغمض برموش الغمام شروقها ، فيغدو نهاري مجرى ليل يسري ، و الظلماء دامسها خصي الأفجاري ، أحمل على قنة رأسي ما تبني الأحزان من أوكارها ، واردها ، أسراب غربان في التحليق تخال أنها ، أمواج غمام ملبد ، و الطريق كبل يلتوي على كعبي ، فأنقض ، كوقع العجوز على الذقن ، لما ، تهش عصاه بأرذل التسوس .
الأديب حسن السلموني
الأديب حسن السلموني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.