التحدي
تَخطت امامي
و وقفتْ
ثم استدارت...
واشارتْ
وقالتْ ...
أنا أنا
وأَنتَ أنتْ
نَطقتها
وفي عَينْيها تَحدي
وأنا الذي في حياتي
بالتحدياتِ قَضَيت
اُحاكيَ سعاداً
في الصباحِ
واتسامرُ
مَعَ شيرين
َ ان أمسيتْ
ولكِنَّها صَدَمتني
ْ اذْ تَحدتنْي
و سؤال ظللت أردده
كم في سالِفات
ِ الدهرِ تَحدت؟؟
و كيف اعيش حياتي؟؟
إن على يديها أنهيت
فتَسلّحت
ُ بِكلِّ مَشاعرِ العشقِ
كي لا أسقطٌ على قدمي
وكيف سأنهض إن هَوت؟؟
حاولتُ انْ اجذُبُها
بِكلماتِ الشعرِ
فأجابتني بِمعلقةٍ
اسكَتتني
و كأنها للساني
و لفمي ألجمت
لا تُبالي بِما اعمل
لاستِمالتُها
وانا على حالي بَقيت
انْ غَربْت او أشرقتْ
فرضْختُ لها شاكيا حالي
وقلتُ لها
انهي التحديَّ
ها أنا أستسلَّم
و بِكِ روحي رَضيت
فَضحِكتْ مَني ساخِرةً
وقالت
انا رغم سَماعيَّ لسيرتُكَ
وقَبلُ انْ اراكَ
بِحبكَ وقَعتْ
و حروفك
َ فوق قلبي تناثرت
هَلُّمَّ أليَّ الآن
ولا تتأخر
يا مَنَ لقلبي
َّ أوجعت وآذيت
و لن استرح
إلا لحروفك
إن على قلبي هطلت
سَتَجدني طوعَ أمركَ
وحلالُكَ
فهجرت كبريائي
و اهتديت
روحي وتواضعتَ
وكان خوفي
إن صَرحت
َ أليكَ بحبي أولاً
تكون أنتَ
عن حُبكَ لي تراجعتْ
تتعالى ولثوب الحزن
روحي ارتَدَّت
ضُمني أليكَ
يا مَنْ قَبلتَ التحدي
لأنام على صدرُكَ
و لتعلم كم روحي صبرت
و لأشرب حروف العشق
من منبعها
و لا ظماء بعدها
و إن تكررت
حسان ألأمين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.