الأحد، 17 فبراير 2019

ربّ ظالمةِ حُسنٍ وجمال .. ولا بعثت إلي صورتها.. كأني غافل عنها.. فلم تفعل بنا شيئ........ وصفي حرب تيلخ



ولا أكثر ....

=============
ربّ ظالمةِ حُسنٍ وجمال ..
 بعثت إلي صورتها..
كأني غافل عنها..
فلم تفعل بنا شيئا ..
غير تسارع النبض..
والخفقان ما ابقى..
بعثت إ لي صورتها..
لتفتن قلبي المفتون..
منذ النظرة الأولى..
ألا تعلم بأن القلب مسكنها
ومأواها..
وأني دائم الذكرى ..
ونار تكتوي قلبي
من النظرة
من الهمسة ..
من الضحكة..
من الغمزة ..
من اللمسة.. 
من الرقة
من القبلة
من الفنجان والقهوة 
ولا أكثر
==============
دوصفي تيلخ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.